همدان محمد الكهالي

دكتور همدان محمد الكهالي يكتب.. بشرى رجب

 

 

مـاذا أحـدثُ عـن شـياطين العربْ

عفوا فقصدي عن سلاطين العربْ

 

الـحـرف مـكـلوم كـتلك قـصيدتي

تـبّـا لـهم مـا خـطّ حـرفٌ او كـتبْ

 

خــــونٌ أحــالــوا مـجـدنـا لـمـذلـةٍ

وتـبـرجوا بــدم الـخيانة والـذهبْ

 

بـاعـوا ثــرىٰ الأوطـانِ دون تـيمنٍ

بــذرائــعٍ ثـكـلـى وطـفـلٍ دون أبْ

 

سـفـكوا دمــاء الأبـريـاء وأمـعـنوا

قـتـلاً وتـشـريداً بــلا أدنـى سـببْ

 

فـسـمـاً بـكـل مـقـدس لا بــدّ مــن

يـومٍ تـصيبُ الـنارُ أوراقَ الـحطبْ

 

فـالليلُ أن يـغـشَ الـنهار سينجـلِ

ويــلــوحُ نــــورٌ لـلـثـقـافةِ والأدبْ

 

صـبـراً فـقـد أوحـى الـبشير لـعابر

أن الـنـهـاية طـلـعها يـأتـي رجــبْ

 

فـيسير نـحو الـقدس كـل مـدجج

بـالـحق يـطفي شـمعة لأبـي لـهبْ

 

فــي رايــة بـيـضاء نـاصـعة الـوفا

يتعانق الأحـباب في أقصى حلبْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى