سمير المصري

دسميرالمصري يكتب.....صباح_مصري ..... السيطرة القصرية ......

أننا لا نعتقد أننا نتعرض لسوء المعاملة إذا لم نتأذ جسديا ، لكن ممكن أنه يكون للإساءة العاطفية ، اوللاساءة اللفظية آثار قصيرة ، واخري طويلة الأمد علما بانها لا تقل خطورة عن آثار الاعتداء الجسدي ، فهي تشتمل علي الإساءة العاطفية ، واللفظية ، الإهانات ومحاولات إخافتنا ، فهي تعمل علي عزلنا ومحاولة السيطرة علينا . وغالبا ما تكون هذه الأشياء نفسها هي أيضا مؤشرات على احتمال حدوث اعتداء جسدي قد يبدأ بعد فترة ليست كبيرة ، إذا لم يكن للإساءة اللفظية نتيجة إيجابية لما يريد أن يصل إليه القائم بفعل الإساءة.

هناك بلدان عديدة قد يُنظر قانونيا في حوادث الإساءة النفسية ، بل هناك بعض الدول تحظر العنف النفسي لطرفي العلاقة الزوجية علي الاخر ، بل و كذلك تم الاعتراف بالسيطرة القسرية على أنها جريمة يُحكم فيها بالسجن في المملكة المتحدة منذ عام 2015.

أن فكرة السيطرة القسرية تتلخص من خلال نمط السلوك الذي يهدف بالتدريج إلى ممارسة القوة والسيطرة على شريك حميم آخر ، و يعتبر القانون أن الجاني هو الشخص الذي يرتكب هذه السلوكيات القسرية باعتباره المسؤول الوحيد ،

ومن الممكن أن تشمل السلوكيات القسرية ما يلي جعل الشخص معتمدا عليك عن طريق عزله ، استغلال نقاط القوة والموارد ، وسيطرتهم علي العمل ، والتحكم والسيطرة عليه ، وقد يكون الالمام بالعمل والسيطرة على مصادره دون فهم للاخر في محاولة للسيطرة تدريجيا علي مقاليده ، إذلال وتحطيم مع استخدام الترهيب أو الإساءات التي تُسبب الأذى ، أن هذا النوع من الابتزاز خفي وماكر فقد يبدو الأمر اولا وكأنه حجب للسيطرة ، أو تخييب للآمال ،

اما الابتزاز العاطفي مثل الابتزاز المعتاد ، فهو ينطوي على وجود شخص يحاول الحصول على ما يريده منك، وسبيله لتحقيق ذلك هو التلاعب بك

أما الابتزاز العاطفي يبدأ بالطلب ، و هي مرحلة اولي تتضمن هذه المرحلة -ببساطة- طلبا ، قد يقول الشخص طلبه بمنتهى الوضوح، أو قد يعالج الأمر بطريقة خفية، فمثلا إذا ذكرتِ أصدقاءك الذين يرفضهم الشخص المُبتز فإنه يتحدث عنهم بسخرية أو حتى يصمت، وحينما تسأل عمّا به ، يرد بأنه لا يحب هؤلاء الأشخاص ، ويرى أن عدم التعامل معهم أكثر فائدة .

وتاتي مرحلة المقاومة بسبب الخوف من تنفيذ التهديد ، علما أنك لو قاومت فلربما اكتشفت أن هذا التهديد ما كان ليحدث ابدا …
مثل ” طلقني ” “حالا ” إذا قاومت ما يريده المُبتز ، فمن المحتمل أن يتراجع ويُعيد المحاولة بعد فترة ، ولكن من المحتمل أيضا أن يبدأ في التصعيد واستخدام المزيد من العنف ، ولكن يختلف رد الفعل وفقا للاختلافات الشخصية للمبتزين .

الخلاصة

حينما يتراجع المُبتز لا يعني هذا أن باب الابتزاز قد أُغلق إلى الأبد، إنه فقط يدخل في مرحلة اخري جديدة ، خللي بالك من مرحلة الضغط.

من الاخر اكيد هيضغط عليك لتلبية رغباته ومطالبه ، والكلام ده ممكن يحصل بطرق عديدة ، منها تكرار مطالبهم بطريقة تجعلهم يبدون بشكل جيد فيقولون مثلا “أنا لا أفكر إلا في مستقبلنا وفي جعل حياتنا أفضل”، أو “إذا كنت تحبني حقا، فستفعل هذا”.

غدا نستكمل … في صباح مصري جديد ،،،،،
#دسميرالمصري

 

 

 

 

 

دسميرالمصري يكتب…..صباح_مصري ….. السيطرة القصرية ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى