آراء حرة

ندى فنري تكتب..نحن والقلق

 

 

 

يقول ليو بوسكاليا : 

القلق لا يسلب أبدًا حزن الغد ، بل يسلب فرحة اليوم فقط.

و يقول وليام وارد : 

ما يدعو للقلق هو أن نضيع اليوم بتخريب فرص الغد بمشاكل الأمس.القلق هو الشعور بالتوتر يرافقه علامات جسدية تظهر عند الخوف .و الخوف هو أيضا شعور بداخلنا يجعلنا لا نستطيع بلوغ الهدف المراد تحقيقه .

ما هو الفرق بين القلق والخوف؟

الخوف أمر طبيعي وهو موجود كألية دفاع في الحالات التي تهددنا و القلق أمر غير طبيعيو يعتبر مشكلة يجب معالجتها .

يظهر القلق بطرق مختلفة مثل :

– صعوبة اتخاذ القرارات 

– الخوف من الفشل 

– المشاعر السلبية 

ينبع القلق لدينا حسب نمط شخصيتنا، و قد يكون من احداث نعيشها أفكار تمر في أدمغتنا .البعض قد يشعر بالقلق الشديد ، و البعض قد يشعر بقلق أقل حدة و له حوالي مائة عرض 

مثل ؛

– خفقان القلب 

– ضيق التنفس 

– آلام في أعضاء مختلفة 

يوجد عدة طرق لعلاق القلق منها :

_ العلاج النفسي وهدفه الوصول لجذور المشكلة و معالجتها .

_ الادوية المضادة للقلق

العلاجات الطبيعية 

مثل الفيتامينات 

زيت السمك ، الشوفان 

عموماً معظم الناس تتعرض للقلق المؤقت 

و العابر وهي كألية الإنذار 

يحدث بعض الاضطرابات 

مثل :

– الشخص الذي يعاني من الوقوف أمام الجمهور ،أحياناً يتوقف على النوم ، و تناول الطعام قبل اسبوع من القائه المحاضرة .

– وهناك القلق المزمن 

كتوتر مستمر و توقع حدوث كارثة وشيكة .

– الأنشطة الاجتماعية قد تسبب لبعض الناس القلق بسبب احتمال أن يتعرضوا للحرج في الأماكن العامة و خاصة

– ⁠ عند الإلتقاء بأشخاص جدد أو من إمكانية أن يحكم عليه الآخرون ، فيشعر بأعراض جسدية مختلفة مثل :

– ⁠الاحمرار 

– رجفان الصوت 

– جفاف الفم 

علينا تعلم تغيير نمط السلوك و التفكير بتجنب الانشغال بالافكار السلبية المزعجة و المقلقة ، وغرس عادات جديدة صحية في الحياة اليومية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى