سمير المصري

دكتور سمير المصري يكتب..الهموم بقدر الهمم 

 

 

   هموم واحزان بعد العاصفة ؛ نمر جميعا بمشكلات تسبب لنا الحزن ، والهم والكرب ، والضيق … سواء كانت هذه المشكلات اقتصادية أو أسرية أو حتى مالية .يجب أن نعلم أننا نحن بحاجة إلى كلام عن تفريج الهم والحزن،إن الدنيا مليئة بالكثير من المشاكل التي تجعل الإنسان مهموم وحزين ، ولكن علي الرغم من كل هذه المشاكل هناك جوانب مشرقة تجلب لنا الصبر ، وتجعلنا نتحمل كل هذا الحزن ، والهموم التي تعترينا غدفي طريق اخترنا أن نمشيه وفق اختيارنا … فكان هذا قرار الإختيار ،،، 

إن الهم والحزن شعورا مؤقتا سوف يمحي ، ويزول لذلك يجب علينا أن لا نجعل الهم والحزن ينتصر علينا .فدائما ما يأتي بعد الحزن والهم، إشراقا ونورا يخرجنا من عتمة الهم والحزن والكرب ، هذه طبيعة الحياة. لابد ألا نسمح للحزن والهم أن يسيطر علينا ويفقدنا سعادتنا لأن الحياة هي حياة واحدة ، ولا نستطيع العيش مرتين فعلينا أن نستمتع بسعادتنا … ونعيم حياتنا .إن الهم والحزن يصنع أشخاص ناجحين قادرين على التغلب على مصاعب ومتاعب الدنيا بعد هزم كل حزن وهم.مع إشراق كل يوم جديد ، مع اطلالة نور الصباح ، علينا التأكد دائما من وجود مغامرات و تجارب ، يجب علينا تجربتها دون الاهتمام لأي حزن أو كرب لا يجعلنا نستمتع بالتجارب الجديدة ، ان تجاربنا الجديدة هي عنوان لبداية مرحلة الخروج من دوامات الحزن …وبداية حياة جديدة يطفو نعيمها علي سطحها …عند ضياع يوم من الأيام لا يصح أن نيأس ونحزن على ما فاتنا، فليس لدينا فرص في الأيام القادمة، لذلك يجب علينا الجد و الاجتهاد والمثابرة والصبر على الابتلاء.طالما كنا نتنفس فيجب علينا السعي دائما إلى النجاح لمواجهة الصعاب بالنجاح ، ان الحياة قمة المنافسات القوية ومن ينتصر فيها، ينتصر على الحزن والهم والكرب .إن الهموم التي يبتلى بها الإنسان، امتحان من عند الله في اختبار صبر وقوة تحمل المؤمن ، فتقربوا من الله بالدعاء له بتفريج الهم والحزن ، إن الله رحيما بعبادة ولا يتركهم تائهين في هموم الدنيا.اعتمد على الله سبحانه وتعالى ، وتحدث معه يريح قلبك ويزيل همك وحزنك ….و يرزقك الصبر.

الخلاصة 

يجب علينا التغلب على كل ما يسبب لنا الهم والحزن وعدم ترك الهم والحزن يسيطر علينا.يجب على الفرد الجد و الاجتهاد والعمل الجيد لكي يصل الفرد إلى طموحاته، وعدم الوقوف عند شعور الحزن والهم.يجب علينا أن نؤمن بأن الحزن والهم هما من الأمور التي تضر بنفسية الإنسان، ويجب التغلب عليها حتى تزول الهموم ولا يبقى لها أثر.إن الأمور الجيدة هي التي تبقى مع الإنسان ولا تجعله يشعر بالحزن والهم أبدا. الشخص الذي لديه شعور بالهم والحزن هو مثل الورد الذابل من عدم ريه بالأخبار السعيدة التي تروية ، إن الهم والحزن يجعلا الإنسان فاقد الشغف، ليس لدية مستقبل يسعى إليه.

 

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى