آراء حرة

الشريف عبدالعزيز الحسن يكتب..الإقصاء و الإقصائيين 

هل نحن مع الله الخالق الواحد الموحد و الحرمين الشريفين أو مع القطب و الأقطاب الدولية 

الكون والبشرية عالميا مليء:– 

^^^^^^^^^^^^

أولا 

^^^^

الإنسانية

الخيرية الإحسانية 

ومنبعها الحرمين الشريفين 

ثانيا 

^^^^

الإنسانية المتوحشة الحيوانية ومنبعها العبودية و السلطوية 

ونميز ونفرق بين ما يتمثل هنا مع عمل الخير او عمل الشر والشرور أو النفاق فى إظهار الخير ظاهرا لكن يلتصق بها سرا وخفاءا الشرور وهذا أخطرها…. 

ينقسم البشر الى التعايش والمحبة والرحمة والصلح والحلول والتكاتف والترابط والتلبية والتربية والثقافة والروح الإنسانية 

اللتي تتبع الأخلاق الفاضلة والتطوع بالدم والوقت لخدمة المجتمع والبشرية كأسرة واحدة موحدة بالبناء والنهضة الشاملة للتنمية المستدامة والجودة والحوكمة المقدمة لنمو الحضارات والعلوم والرقي والرأي السديد بالحكمة والرشد 

وشخصيات العطاء للبشر وهم من ضحوا كثيرا وظلموا أكثر عبر التاريخ مكروهين ومحاربين ويتصيدهم أو الطرف الثاني الإنساني الحيواني للانتقام من تقدم ورقي فكر الإنسانية الإحسانية وأرواحهم اللتي تضيء الكون حتى القمر يضيء في الظلام والشمس 

نورها في النهار

ثانيا 

الإنسانية المتوحشة 

هم غالبا مدمني ومهووسون بالعنف والإرهاب الممنهج كأسلوب حياة وادارة دول وسلاطين دولية 

الإرهابيات ينظرون بعقل وروح الشرير والأشرار والعقاب كأسلوب في ادارة الحياة والسيطرة والإدارة بالأزمات بدلا عن إدارة الأزمات بالحلول والعلاج فيدفع الجميع الثمن فهؤلاء المتوحشون ناس مرضى وإن كانوا في قيادات عليا ودول متقدمة لكنهم يخفوون الحقيقة متلبسين بجلود وفكر إنساني متوحشين خفافيش 

صحيح اننا لازلنا نتذكر ونكررر مآسي التاريخ الوحشية مكروهين لكننا نعوض هذا الكرة والتوحش بالانتصارات اللتي نتجت الحضارات ومنها اختراعات العرب والمسلمين اللتي أخذت السبق في انارة الخير للعالم أجمع بالبشرات والخيرات 

اليوم يتصارع أهل الشر والشرور والنظريات المتوحشة ضد أهل الإحسان والخيرات أو العمل بنظرية انت معي او عدوي ضدي وهنا مسحت فكرت الديمقراطية الميته .

حتى التوجية والتدريب وتربية الأجيال والذوق العام والمخالفات والوصف الوظيفي تحولت إلى عقوبات رهبه بدل تصحيحية 

الرهاب الإجتماعي 

تحول لإقصاء وحروب فردية وتهم وهمية كيدية وتشهير 

والحصار الإجتماعي ولايقاف الرزق والتخبيب للأزواج

مع زيادة حالات الإنتحار والموت في الحوادث المرورية والمرض بسبب التوتر والضغط النفسي 

الناتج من الإقصاء 

هل ينتصر الشر أم ينتصر الخير و هل يتم التفاوض بينهما للوصول لحلول تسعد العالم الحر لرفعة العدالة والتسامح والتعايش والسلام بين الدول والأفراد والمجتمعات والتكامل الكوني 

نحن مع الإنسانية العليا والعلياء اللتي 

تبني ولا تهدم 

واللتي تحيي 

ولا تقتل ولا يهمنا أسماء الدول أو الأفراء المعروفين

متى تتطور الحياة فعليا ومثاليا واقعيا كالذكاء الإصطناعي والهندسة الوراثية إحسانية لا متوحشة 

الإنساني/وثيقة 

عبدالعزيز الحسن 

٢٠٢٤/٢/١٢

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى