آراء حرةسمير المصري

د سمير المصري يكتب.. هز الكيان بالعناق






 إن الوضع الذي نعيشه بسبب كورونا اليوم ليس صحياً، ويغير من أمور نفسية معتادين عليها في اللاوعي .

    كيف .. ؟ 

  أنه يغير بصورة الآخر خصوصاً الأهل والأجداد الذين نشتاق إلى أن نحضنهم. وكورونا خلق لدينا صراعاً بين ما يعطينا الأمان في حياتنا ، والظروف الجديدة التي لا تسمح لنا أن نحقق هذا الشعور.

و هنا نحن تشير إلى أن تداعياتها ليست واضحة بعد على المستوى النفسي ، 

      ولكن …. 

 مما لا شك فيه أن عوارض الاكتئاب والقلق تتحرك إلى زيادة بسبب عدة ظروف ، بينها انقطاع التواصل العاطفي مع الأهل والأحباب خاصة ، إن العناق كان تعبيراً عن المحبة والتواصل، وأصبح في ظل كورونا خوفاً على الآخر ، أنت تشتاق أن تغمر أمك بقوة ولفترة طويلة ، لكنك تراها ولا تستطيع عناقها خوفاً من أذيتها ، 

وهذا الشعور قد يؤدي إلى شرخ نفسي متعب . أصبحنا نعرف الآن قيمة ” الحضن ” والتواصل عن طريقه ، لأننا فقدناها .

 أنه لطالما نتساءل في أيام ماضية لماذا كنا نفضل الحضن بينما البعض يسعى إلى أشياء أخرى ؟ 

  اكتشفنا لاحقاً ، على كبر ، بعد أن تعرفنا على ” الريكي ” أو العلاج بالطاقة . 

 أن الاحضان تعطي طاقة ، ولها علاقة تقنية مباشرة بما يطلبه الجسم ، وتخدم فترة أطول من سلام القبلة ، والتقبيل أثناء السلام ، 

القبلة التي تستهلك سريعاً ، فالعبطة ” الأحضان ” تشحن الإنسان بطاقة إيجابية”.

      ولكن من نعانق …. ؟ 

            من نعانق؟

 أن الطفل بصورة خاصة بحاجة للعناق بشكل دائم ومستمر كتعبير أول عن الحب مع كلام معبر . فلا نكتفي أن نؤمن له حاجاته المادية والمعنوية كدور الأهل.

 إذ إن الدور الأساسي هو في خلق شعور بالأمان للطفل ، وهذا لا يحدث إلا بالتعبير الجسدي واللمس ، والتواصل الحسي معه.

أما بين الزوجين، فيعتبر العناق دليلاً صادقاً على المودة والحب، وبحسب الشخصيات فمنهم من يرتاحون للعناق لأنهم عاشوا هذا التواصل في أسرهم والبعض ينزعج من الملامسة. 

لكنه بالإجمال يجعل الطرفين يشعران بالراحة النفسية، ويتواصلان أكثر حتى لو بصمت، فالعناق يقربهما من بعضهما البعض على عدة مستويات.

فالعناق وسيلة غير لغوية، هو لغة جسد يعبر الإنسان من خلالها عن نوايا معينة. وهو وسيلة صحية، ومن يعتد على هذا التعبير الواضح من الصغر يكن أكثر راحة مع نفسه ولديه ثقة أكبر بنفسه، ويشعر أنه محبوب، ويحب نفسه أكثر ويشعر بقيمته، ويكون أكثر انفتاحاً عاطفياً وقادراً أكثر على التعبير عن عواطفه. 

ضيف، أنه لطالما ننصح بالعناق والتعبير الواضح عن العاطفة كعلاج دائم لأنه يدعم النمو النفسي والذهني ، 

    الخلاصة 

   العناق تعبيرا عن المحبة والتواصل ، قد تحتاج أن تغمر أحدا بقوة لفترة طويلة ، ولاتستطيع ، أن للعناق أهمية كبيرة ، فهي تعطي طاقة كبيرة ، طاقة إيجابية يحتاجها الجسم فلا تبخلوا به علي أسرتكم ،،، 

     إنها شحذ لطاقة بين أفراد الأسرة تبقي طويلا ، ولا تنتهي ، سوف تعرف بعد مرور الايام أن هذا الحضن قادر يغير حياة ام ، أو طفل بعد مرور الوقت ،،، 

        تحياتى وتقديري واحترامي …

                    نستكمل الحديث غدا ،،، 

                 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى