توب ستوري

محمد درويش يكتب.. عفوية الحب



ماذا إذا التقينا 

بعفوية وبراءة الأطفال 

لا نعرف حزنا 

ولا يغرقنا موج المحال

اعطيني يداكِ لأخذكِ

على أرجوحةٍ تراقصنا حبا

ذات اليمين و ذات الشمال

تعالي نرسم على الشاطئ

صورا و أحلاما عبثية 

نبعد عن أفواه القيل والقال

تعالي نبني بيتا صغيرا 

من طيـنٍ ، تزينه الأصداف

ونحفر أسماءنا فوق الرمال

نرقص على أنغام البحر

واستأذنكِ بعناقٍ دافئ

يحويه البراءة بزي الجمال

ألقاك روحا تعانق روحي 

و نسيما يعانق عطركِ

أناء النهار و بحضن الليال

في زخم اللقاء ربما تولد 

قصائدنا من رحم الخيال 

فتشـتعل شمــوع أحرفنــا

و تزداد لهيبا وتدفء مقاعدنا 

كلما مررنا على دروب السجال 

نهرب من ملاحقة الشمس 

ونختبئ في كهوف الظلال

تعالي نرتدي ثوب البراءة 

نركض في رياض الياسمين

ومع كل ضحكةٍ يتغير الحال 

ماذا إذا التقينا كطفلين 

يمارسون الحب دون نضجٍ

في الحقول ووسط الزحام 

ينظر الناس إلينا دون سؤال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى