منوعات

معلومة تهمك .. رحلة النقل الجوي

 يقدم هارموني توب إيجيبت ضمن سلسلة معلومة تهمك، تقرير عن النقل والمواصلات، ويشمل تقرير اليوم الخميس 2 فبراير 2023، النقل الجوي.

   ويمكن تقسيم مركبات الطيران aircraft عادةً إلى

– مركبات أخف من الهواء و تسمى البالونات Balloons.

– مركبات نقل أثقل من الهواء و هي الطائرات airplanes التقليدية.

  في العام ١٦٧٠ بدأت أولى محاولات الطيران باستعمال البالونات، ثم توالت بعدها المحاولات في فرنسا. ويعود الفضل للأخوين الفرنسيين” مونت جولفييه” Montgolfier في إطلاق أول بالون بدون محرك يعمل بالهواء الساخن يحمل ركاباً عام ١٧٨٣ وفي أواخر ذات العام صنعا أول بالون يعمل بغاز الهيدروجين حيث طار لمسافة ٤٣ كيلومتراً وفي العام ١٨٨٤ تمكن كل من “شارل رينر” و”آرثر كريب ” من إطلاق أول بالون ذي محرِّك بفرنسا.و

وفي العام ١٨٧٤ تطورت البالونات، بعد ذلك إلى مناطيد طولية أشبه بالسيجار ، و في العام ١٩٠٢ طار” جورجيه جيشميه”  Georges Juchmes بمنطاده المطوَّر.

وفي العام ١٨٩٨ استمر التطور باستخدام محرك دايملر الذي يعمل بالغاز في دفع المتطاد، و في العام ١٩٠٠ قام” فرديناند زبلن” Ferdinand Zippelin بتطوير المنطاد المعروف بمنطاد زبلن Zippelin الذي استخدم للقيام بسفريات منتظمة بين أوروبا و أميركا ما بين عامي ١٩٣١ و ١٩٣٧.

ثم ظهرت محاولات كثيرة للطيران تعتمد على تقليد الطيور و دراسة طريقة الطيران بالاعتماد على الأجنحة و الذيل في الارتفاع و الإنشاء و تغيير الاتجاه خلال رحلة الطيران.

إذ  بدأت بالمغامر “عباس بن فرناس” بمحاكاة الطيور، و في القرن الخامس عشر تمكن الإيطالي “ليوناردو دا فينشي” من رسم أول طائرة هليوكوبتر قبل اختراعها بأكثر من ثلاثة قرون.

وفي القرن التاسع عشر ظهرت عدة نماذج بدائية للطائرات أعقبها محاولات أخرى.

ففي العام ١٩٠٩ قام الفرنسي “لوي بليروا” Louis Bleriot بأول رحلة طيران تعبر القناة الإنجليزي.

وفي الحرب العالمية الأولى ( ١٩١٤ – ١٩١٨ ) استُخدِمَت الطائرات كسلاح حربي حيث اهتم المحاربون بابتكار عدة تحسينات و اختراعات لتطوير الطائرات و تزويدها بوسائل السرعة و الإتقان، و كان ذلك سبباً في سرعة التقدم و ظهور أنواع أخرى لطائرات المطاردة و قاذفات القنابل.

و في العام ١٩١٠ استخدمت الطائرات ذات المحركات للمرة الأولى في ألمانيا، و في العام ١٩١٤ تم تدشين أول الخطوط الجوية بولاية فلوريدا الأميركية و في العام ١٩٢٧ كانت الطفرة حيث تمكن الطيار الأميركي ليندبرغ Lindbergh من عبور الأطلنطي بين نيويورك وباريس، ففتح بذلك آفاقاً واسعةً للطيران التجاري.

ومنذ العام ١٩٢٦ صار لكل دولة شركة خطوط طيران تجارية واحدة على الأقل. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان ظهور الطائرات النفاثة هو الحدث الأكبر في عالم الطيران.

ثم اتجه التفكير إلى تصنيع طائرات أكبر حجماً تتسع لأكثر من ٦٠٠ راكب بسرعة أعلى وراحة أكبر، لاستيفاء الاحتياجات المستقبلية فكانت البداية في العام ١٩٧٦ حيث تم إنتاج الطائرة كونكورد Concord النفاثة الأسرع من الصوت بإنتاج فرنسي إنجليزي مشترك.

مما تقدم يتأكد أن الطائرات تمتاز بالسرعات الفائقة لخدمة الركاب و كذلك البريد والبضائع الخفيفة والثمينة، إذ لَعِبَ عامل الوقت دوراً مهماً في الحاجة إليها بالإضافة للاستخدامات العسكرية، هذا وقد سَجَّلَ الطيران مُعَدَّلاً خارقاً للتقدم قد يصعب إدراكه أحياناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى