فن وثقافة

دكتور همدان محمد الكهالي يكتب..رائية الحنين

رائية الحنين

 

 

يــا أيـُّهـا الـلـيلَ الـطويل ألـمْ تـرَ

قـلـباً يـغـالبهُ الـحـنينُ ومـا بـرىٰ

إذ أسـبلت جفــناً وصــار قتيلـها

بـعـد الـفراقِ يـحنُّ شـوقاً لـلثرىٰ

طــابَ الـمـنام لـعـينها يــا لـيـتها

مـن مقلةٍ قد كفكفت دمعاً جرىٰ

لـكـنـّها يـــا ويـلـهـا فــي عـاشـقٍ

تـلهو عـلى قـلبٍ يـجالدهُ الـكرىٰ

وتـسوحُ والأيّـامُ تـقضي وطرها

والـعمر مـن كـمدٍ يـُباع ويُشترىٰ

تـلـك الـتـي سـلبتْ حـياتي كـلّما

نـاديـتها ادركــتُ نـفـسي بـالـعرا

لــيـلٌ يــنـازعُ بـالـحنينِ صـبـابةً

وصـبـابةٌ لا تـنـتهي مـهـما جـرىٰ

يـتنفسُ الـشوقُ الـحبيبَ بـزفرةٍ

وبـشـهـقـةٍ آهـاتـهـا دون الـــورىٰ

وتـلوذُ فـي صـدري لواعجُ غصةٍ

حين الفراقِ وبعضها شوقاً سرىٰ

عـاتـبـتـها فتـبـسـمتْ بـدموعِـها

أسـفاً وقالت ياحبيبي ما طــرا ؟

لا تـسقني كأس الممات بواصبٍ

شِرْيـانُ قلـبي بالوشـاية أقـفـرا 

     

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى