آراء حرة

د.رانيا فتيح تكتب.. قصة قصيرة رائعة في الأخلاق


مِن أخلاَق التجَار قدِيما” : كانت عَادةً عِندَما يَفتحُون دَكاكِينهُم في الصَّباح ، يَضعُون كُرسياً صَغيراً بِجانِب باب الدَّكان ، وأول زبُون يأتِي للدُّكان يَقوم ذلك التَّاجِر بإدخَال الكُرسي لِداخل الدُّكان ويَبِيع للزبُون يَعني : ( يستفتح ) .

 وعندمَا يأتي زَبُون آخر ويَسأل عَن سِلعة إن كانت موجُودة يَخرُج التاجر خَارج دُكَّانه وينظُر الى السُّوق ويُلاحِظ أي دُكان لا يَزال الكرسي مَوجُوداً على بَابِه فيقُول للزبُون : أنظُر ذلك الدُّكان ، إن شاء الله تجِد طَلبك عِندَهُ . أنا خَلاص إستَفتحت ؛ وجَاري في السُّوق لم يَستَفتح بَعد .


هذه هي رسالة المحبة , هذه هو حب الانسان لاخيه الانسان , فأين نحن منها الآن ؟ فالجشع يقتلنا . والحسد يفتك بنا . والطمع يغلبنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى