فن وثقافة

مدحت ثروت يكتب.. كلهم أنت

 

 

وكان اللقاء

ظاهره لقاء ككل لقاء

لكن به اكتملت كل الأشياء

اكتمل الحب بهواك

واكتمل النور بعينيك

اكتملت الثمالة من خمريتك

واكتمل القتل بسهام رموشك

اكتمل الليل بجدائلك

واكتملت النار بحمرة وجنتيك

اكتمل قطاف الكرز من عسل شفتيك

واكتملت روائح التفاح من عبير أنفك

وفي اللقاء اكتملت كل الأشياء

ومضى اللقاء…

وعدت ادراج الأشواق

فنقص الكون، واحتاج الإكتفاء

جاع الشبع وظمأت كؤوس الارتواء

مضيت في درب لوعتي

أنظر وجوه الأشقياء

كلهم أنت حتى ابتسامات الأطفال

وحتى عيون البكاء

أدرت محطة التلفاز

عساي أجد سلواي تجفف سيل الأشواق

وجدتها في عرض تلفزيوني

وجدتها أنت

حمرة خجلها وهي تلعب دور تلبطولة

وجدتك بطلة حياتي دون في ليل دون سماء

رأيتها وهي تضحك

سمعت ضحكاتك تزلزل جوف الصمت

صداها يشفي صخور الداء

سمعتها تغني، فغرد صوتك في قلبي

شدو بلابل الصبح كجداول الارتواء

أغلقت التلفاز واطرقت لشرودي

فوجدتك نجواي تحاكي أحلامي دون غطاء

وهمس البوح حين تصمت شفتاي

أسرار تقطفها أذن الاصغاء

كلهم أنت

الليل والنهار دون تعاقب ببهاء

والشمس والقمر حين يغيبان

تطلين من سمائك كالسماء

كيف مر هذا اللقاء كلمح البصر

أو ربما كف بصري وفقدت كل الأشياء

لم يبقى لي شيء غيرك

وما اريد سوى أن يبقى اللقاء

كلهم أنت وأنت كل الأوفياء

ستظلين ملكة روحي

حتى لو عز بيننا اللقاء

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى