آراء حرةأخبار الدولةمانشيتات

لماذا انطلق طائر العنقاء الروسي بسرعة الصاروخ سارمات Сармат ؟؟؟

• هذا هو الفرق: بين اقتصاد الحرب - واقتصاد أغنياء الحرب ...

الكاتب المصري [ عمرو عبدالرحمن ] – يقرأ المشهد الروسي بعيون مصرية من سطور ” فن الحرب ” …


لماذا خرجت روسيا من أسفل رماد الاتحاد السوفييتي (المحترق بأيدي أبنائه)، كطائر العنقاء الأسطوري؟

.

ولماذا صعد اقتصادها بسرعة صاروخها الرهيب (سارمات Сармат) – رغم الحرب القاسية التي تخوضها بنجاح، ضد قوي العالم الغرب-أميركي | الأنجلو-ساكسوني-الجوتي، ممثلة في رابطة العائلات العالمية الكبري : [ساكس-كوبرج . جوته Saxe-Coburg and Gotha].

– التي تنتمي لـ: [الجنس الآري المزيف | أو العرق الأبيض البروتستانتي الأنجلو ساكسوني (واسپ W. A. S. P) White Anglo-Saxon Protestants]

– وذراعها العسكري: حلف الناتو.

– ؟؟؟

^ الإجابة؛

.

1) لأنها فرضت قانون القوة الغاشمة العادلة، جعلت اليد العليا والكلمة الأولي والأخيرة للأجهزة السيادية، بكافة مستويات الحكم العليا، ومفاصل الدولة، سياسًة، واقتصادًا، وثقافًة، وحتي رياضًة.

.         

2) لأنها قطعت أذرع أي كيان سياسي خارج من رحم الحزب الفاسد البائد، مما يسمي في بعض البلاد: (حزب البلد!)..

– فاختصرت المسافات ما بين (موقع صناعة القرار) وبين (نقطة وضعه موضع التنفيذ) – بحسم وبدقة وبنجاح.

.

3) لأنها رسمت دستورها بالمسطرة – حسب توجهات القيادة السيادية، الفائقة كفاءًة وعلمًا وقدرًة، والتي تحظي بدعم شعبها.

وليس دستورًا مكبلًا لها، علي مقاس نخبة سياسية مخترقة وعتيقة، تابعة للهوية الغربية، و”الرأسمالية المتوحشة” و”حرية السوق” المقدسة عند عبدة أصنام الديمقراطية هادمة الأمم.

.

4) لأنها طبقت مبدأ [ اقتصاد الحرب ] وليس [ اقتصاد أغنياء الحرب ]..

.

.. والفارق كبير بين الاثنين ؛

.

فـ[اقتصاد الحرب] ؛ يجمع قوي الشعب حول قيادته، ويجعل التواصل مباشرا بين القائد وشعبه (دون وسطاء حزبيين أو سياسيين)..

.

والأهم أنه؛ الطريق الوحيد لبناء الدول الكبري (وليس مجرد تحقيق حلم البقاء علي قيد الحياه)..

.

وهو أحد أهم أسس بناء الاقتصادات العظمي، لأنه يستنفر طاقات الشعوب لمستوي احتياجات المعركة علي الجبهتين الداخلية والخارجية، عسكريا وصناعيا وزراعيا، فيعم الخير البلاد والعباد.

.

وهو القاعدة الأهم لتأمين الحدود الاستراتيجية – بحدود أمن قومية، تحميها من أي تهديد حدودي مباشر.

.

.. عكس (اقتصاد أغنياء الحرب) ؛ الذي تتبناه قوي النظام العالمي الجديد، النسخة المحدثة من الاستعمار العالمي القديم، التي تتظاهر برفع رايات السلام، ثم تأمر العالم بالاستسلام، وتتغذي علي الدماء والحروب، بنظرية ( النمور الآرية )..؛

.

وفكرتها: “صراع الأضداد”..؛

وترجمتها سياسيا : <دع النمور تتصارع حتي الموت . وانتظر لتكون المنتصر الوحيد>.

– أي: بث الفتن وإشعال الحروب بين قوتين، حتي فنائهما سويا، مع التحكم في نتائج الحروب بتسليح الطرفين..

– كما فعلوا بتسليح طرفي الحربين العالميتين..

– لينفرد مشعلوا الحروب بكعكة الغنائم، ومن ثم إعادة رسم الخرائط العالمية علي مقاس مصالحهم الاستعمارية.

.

أخيرًا: من كتاب [فن الحرب 孫子兵法] للمفكر الاستراتيجي والفيلسوف الصيني “سون تزو”، نقرأ:

 

  1. الإتقان في الحرب لا يكمن بالضرورة في الفوز بكل معركة، ولكن بالفوز أحيانا دون قتال.

.

  1. إن كنت تعلم قدراتك وقدرات خصمك، فلا تخشى نتائج مائة معركة.

.

  1. لا تنتظر لتكون رد الفعل، ولكن كن أنت الفعل، فالاستمرار في دور التابع للمنافس، قد يكلفك أكثر من قيامك بالفعل.

.

حفظ الله مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى