تكنولوجيا

قريباً ستسمع كلمات كلبك الآليف

هل سيسمح الذكاء الإصطناعي للناس بالتواصل مع حيواناتها الأليفة؟

مصر- مريان نعيم 

في طفرة نوعية جديدة يحدثها الذكاء الإصطناعي توقع الخبراء أن الذكاء الاصطناعي قريباً سوف يسمح للناس بالتواصل مع حيواناتها الأليفة وحتى الحيوانات البرية في المستقبل.

وقد إعتاد الباحثون والخبراء حول العالم إستخدام  ما يسمى بـ”الصوتيات الحيوية الرقمية” أو مسجلات رقمية صغيرة ومحمولة لالتقاط أصوات وحركات وسلوكيات الحيوانات التي تكون هادئة جدا أو دقيقة للغاية بحيث لا يستطيع البشر رصدها.لذا من المقرر استخدام قواعد البيانات هذه في تدريب الذكاء الاصطناعي لفك تشفير لغة التواصل هذه وترجمتها إلى ما يمكن للإنسان فهمه.

كما يتوقع الخبراء أن “مشروع أنواع الأرض” وما مثلها من المشاريع سوف تتمكن من تحقيق تقدما كبيرا خلال الـ 12 إلى 36 شهرا القادمة.

ومن أمثلة هذه المشاريع 

  • تجارب “مشروع أنواع الأرض” الحالية محاولات لرسم خريطة للمخزون الصوتي للغربان، وكذلك تجربة أخرى تهدف إلى توليد أصوات جديدة يمكن للطيور فهمها.
  • استخدام باحثو جامعة لينكولن الذكاء الاصطناعي أيضا لتصنيف وفهم تعبيرات القطط. كما يهدف نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد إلى ترجمة تعابير الوجه ونباح الكلاب.
  • تحدث الخبراء أيضا عن الخفافيش التي تمتلك لغة معقدة جدا، خاصة أنها تتجادل حول الطعام مع بعضها البعض، وتستخدم الخفافيش الأم “لغة الطفل” عند التواصل مع صغارها. وأن “التعلم العميق” قادر على فك رموز لغة الخفافيش (التي تعتمد إلى حد كبير على الموجات فوق الصوتية).
  • تحاول الميكروفونات الموجودة على العوامات والأسماك الآلية كشف “أصوات” حيتان العنبر، التي تعد أكبر الحيوانات المفترسة في العالم، وتحدد موقع طعامها باستخدام النقرات، ولكنها تستخدم أيضا سلسلة أقصر من النقرات تسمى “الكودا” للتواصل مع بعضها البعض.
  • ويهدف الخبراء إلى غرس ميكروفونات على أجساد الحيتان لالتقاط كميات هائلة من البيانات، بهدف استخدام التعلم الآلي لكشف ما تقوله الحيوانات الضخمة.

المصدر: ديلي ميل، روسيا اليوم 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى