آراء حرة

دكتور عبد الرازق سليمان يكتب..نتنياهو يشعل جبهة حزب الله بنهج المظلومية وضعف الكيان

 

نتنياهو يشعل جبهة حزب الله بنهج المظلومية وضعف الكيان والوجود المهدد كسبا لتاييد مطلق من الداخل والخارج …كيف ؟؟؟؟

بداية نتنياهو يخاطب الداخل والمجتمع الغاضب من حجم الخسائر وزيادة اعداد القتلى والمصابين وهو ما يشكل استهانة بالارواح دون جدوى والأهم إهمال أرواح المحتجزين لدى حماس دون الاهتمام بعودتهم ناهيك عن مقتل ثلاثة منهم او اكثر برصاص جيش نتنياهو. وهنا نرصد غضبا مجتمعيا داخليا شاملا تعبر عنه مظاهرات يومية بكل أنحاء الكيان وأما م منزل نتنياهو بالإضافة للمظاهرات العالمية رفضا لهذه الحرب وابادة الفلسطينيين اطفالا ونساء وشيوخ ودمار شامل لبنية غزة مع التجويع وتعمد دمار المستشفيات ومراكز العلاج واعاقة وصول الاسعافات والطعام . إنها حرب إبادة ومجزرة بالفعل . وعليه أصبح نتنياهو فاشلا وقاتلا من وجهة نظر المجتمع بالداخل والخارج مغ مطالبة المعارضة باستقالته ومحاكمته.إزاء هذا الوضع المعقد داخليا وخارجيا أمام نتنياهو ماهو العمل ..؟ 

قبل الإجابة لابد من الإشارة لفكر نتنياهو للبقاء فى منصبه وهو التضحية بغباء لكسب نصر ولو وهمى .فلا مانع بالتضخية بالالاف مقابل بقاء الملايين . ومن هنا كانت فكرته لاشعال جبهة حزب الله وايران . ( كيف ) .من المعروف ان الفكر اليهودى يعتمد على كون الكيان دوما مهدد بالزوال كونه صغير الحجم والأرض وخاصة انه يتوسط دولا عربية شاسعة المساحة وايضا واسعة الثروات . وان فكر واعتقاد هذه الدول جميعا ( الا من اتفق ) هو عدم الاعتراف مع تمنى الزوال . ومن هنا نشير إلى فكر إيران الرافض تماما لهذا الوجود ويتمنى ويتبنى فكرة زوال هذا الكيان . ومن هنا نتنياهو يتوجه إلى قمة هذا العداء وهو حزب الله اقوى ازرع إيران.

اذن ماهى فكرة نتنياهو؟

بداية يقول باختصار شديد للداخل كفاكم مظاهرات واختلافات حول حرب غزة وبضعة أفراد محجوزين لدى حماس ان الوجود للدولة كله مهدد فلنتوحد للدفاع عن البقاء على وجه الأرض والا تهديد الشتات والهلوكوست من جديد .بالطبع حزب الله سيثار لمقتل زعيمين كبار من قادته. وعليه يوجه نتنياهو رسالة أخرى وأهم للعالم والغرب لاستعادة الدعم لكون الكيان مهدد وان ما يحدث فى غزة والضفة ولبنان هو معركة بقاء. ويركز الإعلام الموجه من نتنياهو بابراز اعداد القتلى والخسارة فى شتى الإنحاء والدمار الاجتماعى والاقتصاد. انها فكرة الضعف المصطنع والمظلومية.ستكون رسالة اعلام نتنياهو أن الكيان مهدد بالزوال . هاهى صواريخ القسام وحماس وحزب الله وازرع إيران من سوريا والحوثيين. وحتى نتنياهو لم يغفل عن مناوشة مصر رغم يقينه بالفشل سواء سياسيا فى نطاق اتفاقيات السلام أو الخط الأحمر المصرى سواء برفض تام للتهحير او حتى اقترابه من فيلادلفيا. ( هو يريد إكمال دايرة الخناق على كيانه من جميع الجهات أمام الداخل والخارج. ).وعليه سنرى رد حزب الله واستغاثة نتنياهو بالداخل والخارج. الوجود مهدد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى