آراء حرةأخبار الدولة

تأييد القائد مهمة حرب لا يخوضها إلا جنود شعارهم النصر أو الشهادة …

• تأييدنا لرئيسنا معركة، لا يخوضها إلا مقاتلون، لا ينتظرون وجبات مجانية ولا كراتين كرشاوي إنتخابية ...

عمرو عبدالرحمن – يكتب من : مصر القاهرة

ولمن لا يدرك هذه الحقيقة ؛ أذكره بالتهديد الصريح الذي وجهه الجنرال مارك كيميت مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق وأحد مرتكبي جرائم العدوان الاستعماري علي شعب العراق وجيشه لإبادته من الخريطة.

.

جاء نص تهديده لمصر – بالحرف: إن لم تقطع مصر علاقاتها بروسيا ، وتتخلي عن حيادها في الحرب الروسية الأوكرانية ، وتنحاز للمعسكر الأمريكية (كما كانت أيام مبارك والإخوان) ، فسوف تدفع الثمن ، الثمن لن تدفعه النخبة . بل سيدفعه “المواطن البسيط”!

.

  • أي أن لأمريكا أذرع في الداخل من أيام الحزب الوطني الديمقراطي العميل – ووريثه (مستغفل وطن) !

.

كما أذكر بأن روسيا لا تختلف كثيرا عن أمريكا في سعيها لمصالحها دون أخلاق ولا قيم.. دون اعتبار للموقف التاريخي – الشريف الذي اتخذته مصر معها – في زمن عز فيه الشرف.

.

فقامت موسكو بقطع صفقات القمح المدفوعة والمتفق عليها، كما هددت الأمن القومي لحدودنا الجنوبية بدعمها لميليشيات الإرهابي حميدتي عبر ميليشيا فاغنر المرتزقة – بالتواطؤ مع قوي أخري مثل الإمارات وميليشيا خليفة حفتر الليبية! وتضغط لإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا – بعد أن أرادت إقامة قاعدة في مصر فرفضت القاهرة تمسكا بسيادتها العليا فوق الجميع..

.

إذن؛ تأييد رئيسنا معركة، لا يخوضها إلا جنود مقاتلين، لا ينتظرون مقابلا، لا وجبات مجانية ولا كراتين وبطاطين، كرشاوي إنتخابية تقدمها أحزاب وريثة الحزب الوطني الديمقراطي عميل الغرب الصهيوني.. سعيا لأغلبية زائفة وشعبية مستأجرة، استغلالا لحاجة البسطاء!

.

نحن السادة المصريون ؛

  1. شعارنا : النصر أو الشهادة ..

 

  1. قدوتنا : ليست أغلبية الغوغاء بل قوله تعالي: { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ}.

                                                                                                    

  1. وقائدنا أعلنها صراحة : لا يتمسك بمنصب بل يواصل مهام تكليفه من ربه الذي أنقذ به مصر من جماعة الشيطان المتأسلمين.. أعاذنا الله منه ومنهم وأعوانهم.

.

يقينا منا قائدا وشعبا محاربا بقوله تعالي:

 

  • { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.

.

وقول رسول الله :-

  • «لَعَن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرَّاشِي والمُرْتَشِي في الحُكْم».

.

تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر …

.

حفظ الله لمصر رئيسها ونصر جيوشها خير أجناد الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى