آراء حرة

المهندس محمد خليل يكتب.. ٢٤ قيراط

 

▪︎ والسؤال :

هو صح كل واحد مننا واخد رزقه 24 قيراط و الكل متساوي في الرزق؟

السؤال بشكل تاني هل نظرية 24 قيراط دي صح؟

أكيد كلنا نتمني أن نملك القدرة علي حمد الله و شكره سبحانه وتعالي علي ما أعطانا من رزق من مال و بنون و غيره من عطايا وهبنا إياها عز و جل لأن الله سبحانه و تعالي هو العدل .طيب تعالي نشوف القران ، 

قال تعالى:

-{“وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ”} (النحل:71)

-{“انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا”} (الاسراء:21)

-{“وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ”} (الانعام:165)

-{“أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”} (الروم:37)

▪︎ طيب هو ليه مافيش مساواة في عطايا و هبات الخالق سبحانه و تعالي اللي هي من وجهة نظرنا الارزاق ؟!

لقدر وحكمة الله، خالق الخلق، رب الأكوان، عالم الغيب، عالم ما يُصلحنا و يفيدنا و ما يفسدنا لا قدر الله ، في الوقت اللي كلنا ممكن نكون شايفين فيه الشر خير و الخير شر!

▪︎طب آخر سؤال تكرما من حضراتكم :

الله لا يعجزه شيء وقادر إنه يجعل كل الناس كلها في نفس المستوى ما فيش درجات وكلهم يكونوا ذوي مال أو ذوي بنون أو ذوي نفوذ أو ذوي صفات مميزة أين كانت هذه الصفات و لكن ليه ده ما حصلش و تفاوتت مقدرات و معطيات الخالق سبحانه و تعالي لعباده ؟

و هنا نري رد الخالق سبحانه و تعالي حيث قال :

{“وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ”}

صدق الله العظيم

يعني النظرية و التطبيق صحيحان طبقا للخالق سبحانه و تعالي و قدرته و حكمته و عدله و رحمته بعباده ولكن ستظل المعضلة هي استيعاب المخلوق لقدرة و عظمة الخالق سبحانه و تعالي علي أدارة شئون عباده و تقسيم الارزاق , يعني بشكل اخر كلنا نمتلك 24 قيراط و لكن متغييرين التوصيف و الصفات . 

يعني 24 قيراط بحكمة و قدرة الخالق و ليس بعين ورؤية المخلوق 

▪︎▪︎▪︎

طبتم_وطابت .. أوقاتكم بكل خير

 لنا لقاء إن كان في العمر بقية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى