آراء حرةالجيش والشرطةعربي ودولي

إيران رأس حربة الناتو السرية …

الكاتب المصري [ عمرو عبدالرحمن ] يقصف جبهة الكيان الأنجلو-ساكسون الجوتي العالمية ...

حقيقة صاعقة : إيران هي رأس حربة الناتو السرية، في ظهر الشرق العربي والموجهة ضد مصر.

.

إن العمليات الحربية – المفتعلة – من جانب الفرس المتاسلمين (إيران) وأذرعها؛ الحوثي وحزب اللات، سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الأردن أو البحر الأحمر..؛

.

سواء ضد الكيان أو الأمريكان، لها هدفان:

  1. خداع شعوب العرب أن إيران تحارب دفاعا عن قضيتهم الأم بالأرض العربية المحتلة، نحو مزيد من الاختراق الفارسي في صفوف العرب.

  1. إعادة تدريب الجيوش الأمريكية والبريطانية، التي فقدت صلاحياتها الحربية وانخفضت كفاءتها العسكرية لما تحت الصفر.. وفق تقارير غربية موثقة.

.

وهو سبب تسونامي القوات والسلاح والغواصات والصواريخ المنهمرة علي قواعد أمريكا في الخليج برضا أنظمته المتصهينة.

.

استعدادا لحروب فاصلة قادمة، سيقف فيها العرب وحدهم أمام قطعان الأعراب، الترك، الفرس..؛

  • وجيوش الغرب الأنجلو-ساكسون الجوتيين | [ساكس كوبرج جوته Saxe-Coburg-Gotha]..
  • والجوتيين هم: (القوط: Gothi) – إحدي القبائل البدوية الهندو-أوروبية، موطنها الأصلي: حول البحر الأسود بأرض طوران.
  • ومثلهم: الإفرنج – الفرنجة – الفرانكيين (FRANKS)؛ أجداد الألمان والفرنسيين، وأصلهم أيضا قبائل بدوية – جرمانية / هندو-أوروبية.
  • و[ساكس كوبرج جوته]: هي العائلة الحاكمة للأرض فعليا من وراء ستار عبر عائلاتها الكبري مثل آل روثشيلد – مورجان – روكفلر ..

.

وكلهم فروع من عائلة أشكناز التركية الطورانية – سماهم المصريون: [عامو] – أي: البدو، كما أسموهم: بدو [شاسو] وهم الساكا – ومن نسلهم الساكاسوني | الساكسون – أي: أبناء الساكا؛ ومن نسلهم أيضا: الترك الخزر المتهودين (حكام الكيان الصهيوني) الحاليين.

  • إنهم الآريين المزيفين – الهندو-آريين | الهندو-أوروبيين – أحفاد قبائل الطورانيين البدو الرحل المهاجرين من موطنهم الأصلي: أرض طوران – توران – حول نهر أوكسوس / عامو داريا، بالفارسية معناها: البدو الملكيين.
  • إيران نفسها أسسها الطورانيون وعاصمتها (طوران بالتركية – طهران بالفارسية القديمة) شاهدة علي الجذور الأشكنازية لمملكتها البدوية.
  • إيران اشتق اسمها من المصطلح الفارسي القديم: أرض الآريين (آريانا فيجو | Airyanem Vaejah | Airyanəm Vaēǰah).
  • إنهم الأوكسوس – الهكسوس الجدد – (ὑκσώς) – [حقاو.أوكسوست HqA(w)-xAswt] – أي: ملوك البدو، كما سماهم المصريون سادة الحضارات.
  • الذين وصفوا أنفسهم كذبا بلقب (الآريين ARYANS) – أي: النبلاء الاشراف، وهو لفظ مصري بالنقش المقدس اصلا، بنفس المعني، المختص بالنخبة الملكية الحاكمة في مصر.

.

وكل هذه الجيوش – جيوشهم – بشهادة التاريخ – لعبتنا | (خبزتنا – كما يقول الأشقاء التوانسة) !

.

فلم تقدر عليهم قوة محاربة علي وجه الأرض إلا خير أجناد الأرض : مصر ؛

.

  • لذلك؛ وصفها الله عز وجل: كنانة الله في أرضه.
  • الكنانة – أي: جعبة السهام – بنفس النطق ؛ بالعربية والنقش المصري المقدس.
  • كما وصف جنودها بـ: خير أجناد الأرض.

.

تحيا مصر المحاربة القاهرة وعاشت صقورها الكاسرة بقوة الله

Dispersal Theory: Indo-European language began somewhere in the Caucasus mountain region and dispersed eastward into present-day Iran and then westward around the Caspian Sea and into Europe.

A map showing the migrations of Indo-European people from 4000 to 1000 BC. Data is based on studies of language and DNA testing.
Please feel free to use this image in any way you choose. I only ask that you provide a reference or link back to this website.
Created: October 2020
Sources:
Haak et al. (2015) “Massive migration from the steppe was a source for Indo-European languages in Europe”, Nature, 522: 207–211
https://www.researchgate.net/publication/278327861_Population_genomics_of_Bronze_Age_Euras

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى