آراء حرة

د.رانيا فتيح تكتب.. آفة التدخين



إن التدخين آفة مرضية تصيب الأفراد من المدخنين الرجال والنساء

فالتدخين عادة مرضيه تبدأ بالتجريب ثم الاعتياد ثم الإدمان

ولقد أثبتت الدراسات أن التدخين له أضرار كبيرة علي صحة الإنسان

فهي مهلكة لأعضاء الجسد

كم أنه عادة سيئة يقدم عليها الشباب وتعيش معهم حتي الكبر في غياب من الرقابه التربويه أو الابويه……

واحيانا تكون عادة وراثية يرثها الأبناء من الآباء من باب (التقليد الأعمى)

…….

أن ادمان تدخين السجائر يعد أولي ادمان المخدرات وغيرها من وسائل الادمان المتنوعة

حيث أن الفرد المدخن يعتاد تناول أي شئ في طريقة حيث نجد أن المدخنين كالاطفال الرضع

حيث كما يحتاج الرضيع الي الرضاعة من الببرونه باستمرار سواء كان الطفل يحتاج الي الرضاعه أو لا

حيث نجد أن الأم التي لا تحدد مواعيد منتظمه للرضاعه يدمن الطفل الرضاعه ولا يستطيع أن يعيش بدون أن يضع اي شئ في فمه……

وهكذا المدخن يقوم بتناول السجائر والشيشه وغيرهما كأنه طفل صغير لا يستطيع أن يستغني عن رضاعته

.. …..

كيف لرجل رب أسرة قدوة لابناءه أن يتناول سيجارة أمام أبناءه دون أن يخجل من هذا الفعل المشين

تلك السيجارة التي هي من تبغ ودخان وليس لها فائدة تذكر!!!!

كيف لام تدخن أمام صغارها ثم تطلب منهم أن يكونوا أبناء اسوياء يطيعون الاباء

…….

كيف لفرد أعطاه الله جسد صحيح دون حول منه ولا قوة وأمره بأن يحسن لجسده ويحافظ عليه أن يقدم علي هذا الفعل السئ

يقول تعالي

“ولا تلقوا بأيديكم إلى  التهلكة”


لقد أعطانا الله الجسد امانه

كي نحافظ عليه ونحميه وليس لنجعله مدمن ذليل لدخان يطير في الهواء

…….

كيف لعبد من عباد الله أن يأثم أمام الله دون خجل بأن يدمر هدايا وعطايا الله من جسد صحيح وقلب قوي وكبد وكلي وأمعاء أصحاء

وأم يدمرها ويحرق أعضاء جسده ويكون عبدا للتدخين!!!!

الا تخجلوا أيها المدخنون من الإدمان؟؟؟

الا ينتابكم شعور الجزع بعد أن جعلكم الله أسيادا على الأرض وجعل لكم العقل للتفريق بين الحق والباطل أن تكونوا عبيدا للتبغ والدخان

.. ……..

إن إدمان التدخين بعد أن كتب أصحاب هذه الشركات علي علب السجائر جملة﴿التدخين ضار جدا بالصحة﴾ يعتبر هراء وجنون

أنه اعتراف قوي من أصحاب شركات السجائر وغيرها بأنهم علي باطل وان أموالهم باطل وأنهم مروجون لباطل

…….

ولكن أين عقول مرتادي الكافيهات والقهاوي من هذا التحذير

….  

(إن الوقاية خير من العلاج )

وهذا ما نسميه أعمال العقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى