توب ستوري

عبير سليمان تكتب.. لولاه


لولاه لما نفض الخافق من جديد.

ولا نال في الحياة رضاه……

لولاه…

ما سكن الدفء في الحنايا…

ولا نال القلب مبتغاه…..

لولاه ماسرت العين.

ولا رقصت فرحا

لذكراه……

وما صدحت مشاعري بالأمل.

ولا غير نهر الحياة في جسدي.

مجراه……

هو من سكن الشرايين.

وكان الوتين مسراه…..

من كان ربيعي.

وكم من ربيع قاحل مر

قبل ان ألقاه…..

هو من يزهر نيسان لأجله.

ربيعا

معطرا أرجاه…..

ما طاب طعم الحياة..

ولا انتشى الفؤاد.

إلا بضمة يمناه…..

حشيشة الكبد.

والساكن بين الضلوع.

لا أبصر النور

إلا من عيناه….

سلو الأيام والليالي كيف مرت بي

حتى بلغ مشتهاه…..

ربي….خذ من سنين عمري

وزد في عمره.

حتى أراه كما أحب أن

أراه……..


شاعرة سورية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى