آراء حرةسمير المصري

دكتور سمير المصري يكتب. دعوة على العشاء

 

 

بعد العودة من قبرص بدأ التقرب لملكة الجمال الجديدة ، ووصل الأمر إلى الانتظار على أبواب الاستديوهات لالتقاط الصور والحصول على مواعيد الافطار والعشاء ، واثناء تصويرها لاحد الأفلام ، حضر إليها انطوان بولي السكرتير الشخصي للملك فاروق … ودخلوا عليها أثناء التصوير ، وطلبوا منها مقابلة صديقتها في الخارج ، لأمر هام ،استغربت من هذا الامر ، من الذي جاء وسط الاستعدادات لاستقبال مشهد جديد في فيلم . وفعلا اعتذرت وسط مجموعة من رموز الفن والشهرة والتي لم تكن تجرؤ أن تقدم مثل هذا الاعتذار وسط هؤلاء النجوم الكبار ، 

 

استاذنت بالفعل لتقابل هذه الصديقة التي حضرت في اوقات العمل ، ولكنها تسمرت في مكانها عندما شاهدت أمامها الملك فاروق .. و لم تصدق ، ولم تكن تتصور أن فاروق جاء بنفسه لكي يراها. لقد حضر الملك بشحمه ولحمه ، كلام كما كان يقول المصريون لكي يضعها في دعوة الى عشاء ، الذي انتهى بمنحها هديه عباره عن فرير ” فرو ابيض ” ثمين جدا.. جدا. 

وبعد هذه السهرة ،،،،، 

التي تركت بصمتها واضحة على عواطف كاميليا تجاه هذه الشخصية التي نجحت في طرد الفنان أحمد سالم من قلبها إلى الأبد ، لقد قبلت زيارة سكرتير الملك لزيارتها في منزلها للاطمئنان على صحتها بعد واقعة وعكة صحية المت بها. وقال لها السكرتير الشخصي للملك فاروق … كاميليا وحشتينا جدا … 

وردت قائلة مش باين … فرد عليها …الملك هو نفسه طلب مني أن ادعوك إلى سهره يقيمها تكريما له “اندراوس باشا ” 

وهو الذي طلب منه ان يكون في السهرة احلي ، و اجمل ، و احسن نجمه سينمائية مصريه ” كاميليا ” بعد ساعة من الأن وسوف اكون عندك بعد ساعه تحت البيت ..فاروق وصفها بأنها ملكة جمال السينما المصرية ،و هي لا تطمح بأكثر من ذلك ، فقد سيطرت على عرش الجمال السينمائي وقد تم اعتماد هذه الشهادة بصدق . ذهبت كاميليا إلى الحفلة البشرية ، و كانت بالفعل أجمل الحاضرات ، ورحب فاروق بها ، وجلست بجانبه ، واخذ يسمعها شعر باللغه الفرنسية ، ثم طلب الاختلاء بها منفردين بالشرفة القبلية بعيدا عن أي فضول من الحضور . وخلال ذلك قال لها الملك اتعرفين … ان من شده اعجابي بك قررت ان اقتلك ، 

ردت عليه قائلة … حرام عليك ، وفي وقتها اخرج فاروق وهو يضحك مسدس صغير بحجم علبه السجائر من جيبه واتجه الى وجهها الجميل وأطلق منه رصاصه ، انه مسدس صنع خصيصا لها 

       فاروق مصورا سينمائي … في الظلام 

 

             

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى