أخبار الدولةعربي ودوليمانشيتات

هل بدأ الحصار الاستعماري العالمي لمصر عبدالفتاح السيسي ؟؟؟

بقواعد عسكرية مشتركة : حلف عسكري إماراتي روسي ضد المصالح المصرية علي حدودنا الغربية والجنوبية

  • ردًا علي مواقف القاهرة الصلبة : أميركا تهدد بورقة المعونة المحروقة وباستهداف المواطن المصري البسيط!
.
  • بقواعد عسكرية مشتركة : حلف عسكري إماراتي روسي ضد المصالح المصرية علي حدودنا الغربية والجنوبية
.
  • تنظيمات المرتزقة الإرهابية تغزو أفريقيا من بلاك ووتر إلي فاغنر والدعم السريع للإرهابي حميدتي

.

عمرو عبدالرحمن – يكتب من مصر القاهرة

  • [من لا يدرك أن مصر تخوض حرب وجود، بأشد الأسلحة، ليس بالبندقية والبارود، بل بالنفوذ الاستعماري الذي يحاصرنا من الخارج ويوجه ضرباته في العمق بأيدي أعوانه في الداخل، فهو ليس منا . ولا منها]..

.

تواجه بلادنا تواجه حصارًا خارجيًا متعدد الأطراف ومن عدة جهات استراتيجية..  

.

ففي الخارج، تتصدي القاهرة ببسالة لضغوط قوي الشرق و الغرب لاستقطابها، سواء من الدولة الاستعمارية الأولي ” الولايات المتحدة الأميركية “، التي رفضت مصر تهديداتها وضغوطها لتسليم أسلحة مصرية إلي أوكرانيا، متمسكة بعلاقاتها المتوازنة ما بين القطبين الأميركي والروسي، دون انحياز، وبموقفها المحايد في الصراع الروسي – الأوكراني.

.

  • تهديدات أميركية سافرة وصريحة

.

نتيجة لهذا الموقف المصري الصلب، سياسيا ودبلوماسيا وسياديا، صدرت تهديدات أمريكية سافرة، بلسان مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، الجنرال مارك كيميت، بقناة (bbc) البريطانية – بقوله حرفيا: أن رفض مصر، الانحياز للمعسكر الأمريكي وامتناعها عن دعم أوكرانيا بالسلاح، سيكون له ثمن، لن تدفعه النخبة – بل سيدفعه المواطن البسيط!

.

  • في إشارة لجسر سري رابط بين أمريكا وأعوانها في الداخل المتحكمين في الأسواق والأسعار، بنفوذهم الواسع اقتصاديا، بالحزب الوطني الجديد – العميل الأمريكي القديم!

.

سريعا تم تفعيل التهديدات الأميركية، بالاتهامات التي ظهرت فجأة.. ضد السيناتور (بوب مينينديز Bob Menendez)، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، باستغلال نفوذه ودعم موقف مصر في الكونجرس، لعدم قطع المعونة الأمريكية لمصر.

.

رغم أن “مارك كيميت” هو من دافع عن زميله في الحزب الديمقراطي، حتي تمت تبرئته من اتهامات بالرشوة واستغلال النفوذ عام 2017.

.

أما ما يثبت بطلان الاتهامات الأميركية لـ” مينينديز ” أنه من أشد المؤيدين لقطع المعونة الأميركية لمصر، بل أنه فشل في منع كافة القرارات الأمريكية التي صدرت فعلا باقتطاع أجزاء منها، ردا علي المواقف المصرية الصلبة أمام الضغط الأمريكي.

.

الثابت؛ أن المعونة الأمريكية احترقت كورقة ضغط أمريكية، أمام القيادة المصرية التي لم تعد تضعها ضمن أولوياتها، كما كانت طوال العهد البائد، في ظل تمسكها بسيادة قراراتها عسكريا وسياسيا، وبتنوع مصادر السلاح شرقا وغربا، بل والتوسع في تطوير صناعتنا العسكرية العملاقة إلي حد التصدير خارجيا.

.

  • حتي أنت يا بوتين!

.

بالمقابل؛ اتخذ “بوتين” موقفا غادرا بالصداقة المصرية الروسية – لكنه ليس جديدا علي الروس – بقطع صفقات القمح الروسية المتفق عليها عن مصر، والاستمرار في دعم مرتزقة الإرهابي حميدتي في السودان.. علي حدودنا الجنوبية.

.

بل ويحاول التغلغل في الجبهة الغربية لإقامة قواعد روسية في ليبيا، وهو ما تصدت له القاهرة، أخيرا، حماية لحدودها الغربية من أي وجود عسكري، شرقي أو غربي، وفقا لاستراتيجية الخط الأحمر.

.

بالتزامن؛ امتد لهيب الصراع الروسي – الغربي، إلي قرب حدودنا الغربية، بين ميليشيات الدعم السريع المدعومة روسيا وخليجيا، وبين ميليشيات أوكرانية تدخلت عسكريا ضد النفوذ الروسي في السودان برعاية حلف ناتو والمخابرات البريطانية.

.

بالمقابل؛ يبدو أن بوتين يعيد هيكلة منظمة فاغنر المرتزقة، بعد تخلصه من قائدها السابق “يفجيني بريغوجين”، والتقى أخيرا مع “يونس بك يفكوروف” نائب وزير الدفاع الروسي والقائد السابق في شركة فاغنر العسكرية أندريه تروشيف، لتشكيل وحدات تطوعية معاونة للجيش الروسي، بقيادة “أندريه تروشيف” القيادي السابق في فاغنر، بحسب وكالة ريا نوفوستي.

.

  • عبث إماراتي – روسي – (حفتري) علي حدودنا الغربية والجنوبية!

.

يتصاعد خطر الحصار علي مصر، بالعبث الروسي في علاقات مصر القوية بدولة جنوب السودان، وهو ما ظهر في لقاء أمس الأول ما بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس جنوب السودان سلفا كير..

.

  • رحلة حفتر من عميل أميركي لعميل إماراتي روسي!

.

بالتزامن مع لقاء آخر موازي، في موسكو، جمع بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويغو مع المشير خليفة حفتر – أحد حلفاء شركة فاغنر للمرتزقة الروسية.

.

و”حفتر” حليف أمريكا القديم، الذي حاول من خلال إقامته السابقة بفرجينيا – قرب مقر المخابرات الأمريكية – تدبير انقلاب عسكري ضد الرئيس الليبي الشهيد معمر القذافي، الذي سبق وطرده من البلاد لتقصيره في الدفاع عنها ضد عدوان إرهابي غادر شنه الطيران الفرنسي علي ليبيا في مارس 1986.

.

بعد تحطم عاصفة الخريف العربي، علي صخرة مصر، وفي إطار إعادة توجيه السهام الاستعمارية المسمومة ضد العرب، عبر أعوان الداخل في بلاد الشرق،  قامت دويلة الإمارات العربية، باحتضان “حفتر” كذراع عسكري لها في ليبيا، بعد تبييض وجهه في عمليات عسكرية لمحاربة تنظيمات الإخوان الإرهابية.

 

تمهيدا لإعادة تدويره كراعي رسمي لمصالحها الغامضة في أفريقيا! علي الجبهة الغربية لمصر.

.

وفي فبراير هذا العام 2023؛ تفجرت قنبلة النفوذ الإماراتي في أفريقيا، فور اندلاع الانقلاب العسكري الغاشم الذي قاده الإرهابي حميدتي وتنظيمه المرتزق (الدعم السريع) بدعم إماراتي – روسي.

.

  • علاقات إماراتية مشبوهة بسفاح العراق إريك برنس – قائد بلاك ووتر الإرهابية

.

تعامل الإمارات مع شركات المرتزقة الدولية، له تاريخ طويل، بدأ منذ التسعينات بالتعاون مع شركة بلاك ووتر للمرتزقة الأميركية وقائدها الإرهابي (إريك برنس Erik Prince)، صاحب السجل الإجرامي الوحشي ضد شعب العراق العربي، راح ضحيته الآلاف..

  • كما كان لها دور دموي في الفوضي الخلاقة في مصر أثناء أحداث يناير.

.

في تقرير موثق بصور الأقمار الصناعية، نشرته أمس، صحيفة نيويورك تايمز، كشف أن الامارات انشأت جسر جوي عسكري لا يتوقف عن شحن الاسلحة الى حميدتي وتنظيم الدعم السريع عبر ليبيا وتشاد ، تشمل الاسلحة الاماراتية طائرات مسيرة ، وصواريخ كورنيت الأمريكية مضادة للمدرعات ، ومضادات جوية وذخائر.

.

بالاضافة الى انشاء مستشفى ميداني في تشاد على حدود السودان لمعالجة مصابي افراد الدعم السريع.

 

بالتزامن مع سفر حفتر الى موسكو لمناقشة القواعد العسكرية الروسية في ليبيا لتعزيز ارسال الاسلحة الى “الدعم السريع”.

.

علي صعيد الشعب السوداني فقد تكرر مرارا إحراق العلم الإماراتي ردا علي التدخل الإماراتي ضد الشعب وجيشه.

.

قال مسؤولون أمريكيون إن مقاتلي اللواء حميدتي استخدموا في الأسابيع الأخيرة صواريخ كورنيت المضادة للدبابات، التي زودتهم بها الإمارات، لمهاجمة قاعدة مدرعة محصنة في العاصمة السودانية الخرطوم.

.

من ناحية أخري؛ أثارت العملية الإماراتية السرية في السودان حفيظة المسؤولين الأمريكيين الذين أبدوا شعورهم بالإحباط بسبب علاقات الإمارات المتنامية مع روسيا والصين.. وتحالفهم المشترك في الملف السوداني!

.

معبرين عن دهشة لموقف الشيخ محمد بن زايد، الذي يرضي لبلاده بوجود قاعدة عسكرية أميركية بها 5000 جندي أمريكي.. بينما يتصرف في السودان عكس اتجاه المصالح الأميركية!

.

إلي ذلك واصلت شركة مرتزقة فاغنر الروسية، دعم ميليشيات الدعم السريع، ببصواريخ أرض جو من قواعد روسية في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة، استخدمت لإسقاط عدة طائرات مقاتلة سودانية.

.

  • قواعد عسكرية إماراتية لمرتزقة فاغنر في ليبيا والسودان

.

وقد تحول مطار “أم جرس” في تشاد، إلي قاعدة جوية عسكرية إماراتية، عقب لقاء في يونيو الماضي جمع بين الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي والشيخ محمد ابن زايد، بأبو ظبي.. وعاد “ديبي” برشوة سياسية بقيمة 1.5 مليار دولار (تبلغ ميزانية تشاد السنوية 1.8 مليار دولار) ووعود بمركبات عسكرية تم تسليمها في أغسطس.

.

وبعد أيام، بدأت طائرات الشحن الإماراتية بالتدفق إلى “أم جرس”، الذي تحول لقاعدة إمداد بالأسلحة الإماراتية إلي مختلف بقاع الصراعات المسلحة في أفريقيا – وفقا لأجندة مشبوهة.

.

بل تم توثيق قيام طائرة إليوشن مسجلة لدى شركة فلاي سكاي إيرلاينز، بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ثم تسليم طائرات بدون طيار إلى إثيوبيا في عام 2021، وفق اتهامات محققي الأمم المتحدة.

 

ووفق تحليل الخبراء لصحيفة التايمز فإن نمط بناء المطارات في تشاد، يشبه قاعدة الطائرات بدون طيار التي بنتها الإمارات في الخادم، شرق ليبيا، عام 2016.. (التي أصبحت اليوم مقرا لمرتزق شركة فاغنر).

.

ومن بعيد؛ تقف المخالب التركية سعيا لإعادة تحقيق حلمها ببناء قاعدتها العسكرية علي ميناء سواكن السوداني، الذي تصدت له مصر سابقا بالتعاون مع الجيش السوداني.

 

No description available.No description available.No description available.No description available.No description available.

.

حفظ الله مصر ورئيسها وأهلها ونصر جيوشها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى