ريتا كاسوحه

ريتا كاسوحة تكتب.. رحل عنا

 

 

 ألتمس معطفك معلقا كأنه رفيق دربي فيفوح منه رائحة عطرك عالقة في الروح تدغدغ حنيني والشوق لأستمد القوة كي أستمر في طريق الحياة المؤلمة واتحمل وجع الفِراق وطيفك لم يفارقنا يوما، الذي يذكرني دائما انا وابني بأيامنا الجميلة وليال طوال قضيناها معا كيف رحلت ولن تعود لم يبق لنا سوى الاحلامً وآهات الأنين تتصاعد من خلف الضلوع لمن يأوينا من صقيع الشتاء ويحمينا من غدر الزمان الذي كنا لا نخشاه .أما ابنك فأخذ قبعتك يضعها على رأسه كما كنت تفعل ويقلدك بكل حركة وتصرف كنت تتصرفه رغما عنه تحطمت كل أحلامه في إن يعيش حياة طالب جامعي كما كان يحلم بها .تركته ذبيحا يحارب نظرة الإشفاق وهاجس الخوف يسيطر عليه في كل مرة أن تخيب آماله في المستقبل أحيانا بتقبل واقعه بكل هدوء وتارة كمجنون .ولكن البسمة لا تفارق وجهه الملاكي حتى في أسوء حالاته رغم انتظاره للفرحة والبهجة في المستقبل .

 

ريتا ضاهر كاسوحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى