فن وثقافة

 د. همدان محمد الكهالي يكتب.. حنين الروح

 

 

يــا غـرامـا بــدا بـجـنح الـمـغيب

دون وعــدٍ أو مـوعد مـن حـبيبِ

أنـت ذاتي في غربتي وأشتياقي

أنـت مـني شـذى حياتي وطيبي

فـيك احـيا او دونك الموت ياتي

مـثلَ مـاءٍ يُـطفي شـواظَ اللهيبِ

خـذ عيوني خذ من بقايا سنيني

كـــل روحٍ ثـقـفـتها مـــن قـريـب

كــف دمـعـا فـقد وهـبت الـحنايا

يــا حـبيبي إلـيك مـن دون ريـب

أيــن كـنا ؟ وايـن صـرنا وبـتنا ؟!

يـا خـليلا ابـكى حـروف الأديـبِ

لا تـلـوموا شـوك الـورود وتـحثو

تـــرب آه أطـلـقـتها دون صــيـبِِ

بـعـثـرتـني دون الـنـسـاء غـــزالٌ

يــا إلـهـي ومــن سـواك حـسيبي

راحـتـي فــي أكـفـها بــل أمـانـي

والأمـانـي مـن دونـها تـنتهي بـي

تـلك مـني جـوانحي تـلك نبضي

تــلـك آيـــات عــزتـي بـالـمـشيب

تـلـك أغـلـى مــن الـحياة واغـلى

مـن نفيسٍ على الوجود الرحيبِ

آه مـــن لــوعـة الـحـنـين إذا مــا

سـحَّ وجـدٌ يـصيب روح الـنقيبِ

ذاك قـلـبي فـي كـفها صـار طـفلا

صــار يـحـبو فــي لـهفةٍ لـلحليب

يـــا لــثـارات عـشـقنا مــا هـتـفنا

كـي نـعيش الـغرام دون الحبيب

دثـريـني يــا مـقـلة الـعـين قـلبي

نـافـرٌ مـن جـورِ الـنوى كـالغريبٍ

موعدي فيها يوم التقاء الأماسي

عـنـد ريــعٍ لـلعشقِ بـعد الـنحيبِ

حــيـث أنـفـاسـنا حـنـيناً تـوالـت

مـــذ رمـيـنـا قـلـوبـنا لـلـنصيبِ .

 

      

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى