همدان محمد الكهالي

د. همدان محمد الكهالي يكتب.. الموت بالإعدام

 

يـا أيـها الـموعود فـي أحـلامِي

دعـنـي أعـانقُ بـالوعود غـرامِي

 

ذرنــي أراقــصُ بـالمنامِ حـبيبةً

أحـبـبـتها فــي صـحـوةٍ ومـنـامِ

 

كـحـلاءُ والـخـدُّ الأسـيلِ بـغمزةٍ

تـضـفي عـلـيها رونــقَ الأنـجـامِ

 

والــنـاعـسـات كــأنـهـا لــغـزالـةٍ

مـفـزوعة سـارت عـلى الاقـدامِ

 

والـشعر كـالليل الطويل تموجهُ

ريـــحٌ كــمـوجِ الـبـحر لـلأعـلامِ

 

تمشي على كفِّ النسيم وحولها

تـمشي الـجواري عـذبة الأنـغامِ

 

فـي طـرفها حـور وفي أجفانها

سـحر يـصيب الـروح بـالأسقامِ

 

سـلبت فؤاداً لا يضلُّ وما غوى

حـتّـى غــزاهُ الـعـشقُ بـالـتهيامِ

 

فــتـراه حـيـنـا يـقـتفي آثـارهـا

ويـعـض جـمر الـشوق من إيلامِ

 

ويـلـوذ بـالآهات حـيث تـأبطت

صـحف الـغرور ونشوة الأقـلامِ

 

مــغـرورةٌ تـلـهـو بــدمـعِ أحــبـةٍ

وهـبـوا لـهـا الأرواح دون ذمـامِ

 

فـتـفننتْ بـعـذابِ صـبّ عـاشق

حـكمتْ عـليه الـموت بـالإعدامِ .

 

     

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى