همدان محمد الكهالي

دكتور همدان محمد الكهالي يكتب..لحنُ الذكريات

 

قـسـماً بــربِّ الـتـينِ والـزيتونِ

يـا سـاكناً فـي مـقلتي وعيونِي

إنَّ الـعـهودَ الـمـاضياتِ وثـيـقةٌ

لا تـنـتهي مِــنْ جـفوةٍ وظـنونِ

نـحرَ الـحنينُ صـبابةً فـتبسّمتْ

شـفةُ الـوصالِ وأسبلتْ بجفونِ

وتـخـيّـلتْ أحـبـابَـها وتــذكّـرتْ

ذكــرى حـبـيبٍ عـاشقٍ بجـنونِ

وتـفـجّـرتْ آهـاتـها فــي زفــرةٍ

وتـلاطـمـتْ أمـواجـها بـسـكونِ

فـهـنـاك كـــان لـنـا بـقـيةَ لـهـفةٍ

وهـنـا زرعـنـا غـرسـةَ الـلـيمونِ

ذاك الـجـدار تـكـلّمت أحـجـارهُ

والـعشقُ يـعزفُ حـبّنا بـشجونِ

والأرضُ تـحملنا عـلى أطـرافِها

لـنـراقص الأزهــارَ دون لـحـونِ

ونؤوبُ في غسقٍ إلى أحضانها

والـبـدرُ يـحرسنا بـدون عـيونِ

والـنجمُ مـن أرقٍ يـناجي لوعةً

سكـرى بلـيــلٍ عالـــقٍ بـفنـــونِ

والزهرةُ الحمرا كمشكاةِ الهوى

في قـلـبِ صبٍّ عـاشقٍ مفتونِ

وعلى جبينِ الشمسِ ترنو للوفا

معزوفــــةٌ مـا مــثـلها بـالـكونِ .

       دكتور همدان محمد الكهالي

           

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى