سمير المصري

دكتور سمير المصري يكتب...أخرج من قوقعتك

أحيانا … استغل الموقف من أجل أن تتعلم ……
في بعض الأحيان سيتوجب عليك أن تسيطر على تفسيرات الآخرين فكيف تغير تفكيرهم ؟

قد لا يكون بامكانهم بالفعل رؤية الموقف في ضوء الحقيقة ؟
لو كان بمقدورك ساعدهم ليروا المواقف بطريقة مغايرة تمامًا ،
يروها وفق منظور إيجابي محسوب ، وهذا يعني إيجاد طرق مختلفة لإعادة صياغة الأحداث ، وكذا الأفعال التي تعطيك سمعة سيئة.

كما قلنا سابقا في بعض الأحيان قد يعيب بعض الناس تعدد العلاقات ، بينما يُعِّرف الآخرون تعدد العلاقات بكونها “امتلاك حياتك العاطفية” أو “إيجابية العاطفة الدائمة.” ليتك تفكر في الطرق التي تستطيع بها مساعدة الآخرين كي يروا أفعالك في السياق الصحيح ، مع العلم انك تضع في حسبانك أنك قد لا تستطيع جعل كل الناس يعدلوا عن رأيهم .

تدرب ، وتعلم ، وأعلن أن الادعاءات كاذبة ، وقد تحتاج لأن تقول إن الصيت غير حقيقي ، فإن تم الكذب بشأن أفعالك، قد تحتاج بعض الوقت لتصلح الاضرار الناجمة عن ذلك .

ومن الطرق السريعة لتحسين سمعتك ان تفعل الصالح باستمرار ، أي ان تفعل الأفعال الصالحة بكل أشكالها ومعانيها ، فكن حذرا إن ذاع صيتك السيء دوما مؤخرا ، فقد تبدو يائسا وكأنك تحاول أن تعوض ما فعلته مؤخرا ، فإن هذا ليس حلًا سريعًا فيجب أن تقوم بالأعمال الصالحة باستمرار حتى تتحسن سمعتك ، وإلا فأنت تخاطر بأن تبدو غير صادقًا طوال الوقت ، وتلازمك سمعتك السيئة مهما فعلت ، لكن استمر في عمل كل ماهو صالح خلال فترتك الأخيرة قبل البدا في تنفيذ عملية وتجربة الإصلاح .

كن متسما بالحزم ولكن لا تكن عدوانيًا ، احرص على نشر الكلام الحسن عنك ، ومواقفك الطيبة في أقرب فرصة ممكنة ، اطلب مساعدة الآخرين لتصحيح القصة . كلما طالت مدة دوام السمعة السيئة كلما صعب التحكم فيها ، لابد ان توضح أي سوء فهم ، وكن جهورًا حين تواجه الأكاذيب.

ان بناء سمعة جيدة هو شيء صعب وقد يستغرق الوقت الطويل ، ولكن تدميرها سهل ويسير وسريع ، لابد ان تستمر من اجل ان تبني سمعة متماسكة … نعم تبني سمعتك الطيبة مجددًا .
فلماذا لاتقم بجلب القهوة لزملائك في العمل ؟ ، أو تعرض تغطية مكانهم في وردية عمل إن احتاجوا راحة ؟ ، اعرض المساعدة على أصدقائك كتوصيلهم لمكان ما قد يرغبون الوصول اليه ، أو مد إليهم يد العون قبل أن يحتاجوا الي السؤال ،،،
ليتك تخرج من قوقعتك لتتأكد من كون الناس يشعرون بالراحة إن شعرت بوجود أي شيء خاطئ .

اتعلم انه يوجد العديد من الطرق التي تستطيع بها تطويع وقتك ، من الممكن أن تعتني بالمسنين أو ذوي الاحتياجات ، أو الحدائق والأحداث العامة ، كلها طرق رائعة للتطوع ، ملاجئ الحيوانات … كلها فرص رائعة للتطوع …
تخلي عن وقتك من أجل خدمة الآخرين ، انك بهذا قد تستطيع قطع شوطا كبيرا في تحسين سمعتك.

الخلاصة

استغل الموقف من اجل ان تتعلم ، كن متعاطفًا مع الآخرين ذوي السمعة السيئة. يمكنك أن تطور منظورًا إيجابيًا بأن تكون لطيفًا مع أصحاب الصيت السيء بعد أن استطعت جمع البصيرة من تجربة صيتك.

لماذا لا تغتنم الفرصة لترى أصحاب الصيت السيء حولك ؟ فقد يكونون في حاجة لصديق ؟ .
إن كنت طالبًا في مدرسة، اسأل عن الفرص التي تستطيع مدرستك مساعدتك على إيجادها ؟ فالعديد من المدارس والكليات الحكومية توفر فرص تطوعية مختلفة للطلاب.

ألق خطب ، أو أعط محاضرات في المدارس والمنظمات المحلية والمكتبة أو جماعة مدينة ، تحدث عن موضوع تعرفه جيدًا وتثق في أنه سيكون مفيدًا للآخرين.
استغل الموقف من أجل أن تتعلم.
غدا صباح مصري جديد ،،،،،،،
#دسميرالمصري

 

 

 

 

 

 

دكتور سمير المصري يكتب…أخرج من قوقعتك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى