آراء حرة

الشريف عبدالعزيز الحسن يكتب..الأشرار و الأخيار

 

 

الكل يتمني وينادي ويدعو الناس بالتجمهر لديهم لكن اي منهم أسهل وأسرع قبولا .ناس يدورن الخطأ عليك وأنت ماخطيت وناس يدورون لكالعذر وأنت مخطيء .

جميع أبواب أصحاب الحفلات والمشروبات والليالي الحمراء والاختلاط مشرعة كل أبوابها ونوافذها وهناك مكافآت للدخول والانضمام معهم بدون حواجز اطلاقا نساء ورجالا في اي مكان عالميا 

جميع الأبواب مغلقة للأختلاط والوصول والقبول في المجتمع الديني او الأخلاقي او الثقافي والأدبي والشعري عالميا وكأنكم تتبعون لمجموعات ماجنة 

للأسف هؤلاء قدوة المجتمع يرفضون التعامل ويرفضون الاختلاط وعدم الترحيب لأي شخص لا ينتمي لهم أصلا وفصلا 

وهنا نقطة نظام!

أين الخلل الديني والفكري والأجتماعي؟؟ 

عندما يتجه الإنسان لأهل الحكمة والرشد يرفضون قبولة ؟ .وعندما يتجه لأهل الحفلات مقبول مسبقا وفورا بدون اي شروط مسبقة وبدون طبقية وبدون طائفية وبدون عنصرية او طبقية مالية او مجتمعية 

الأشرار متحالفين ومتكاتفين ومتوحدين مع بعضهم البعض لكن الأخيار ومثالياتهم الزائفة غير متكاتفين وغير متوحدين وضد بعضهم البعض منافسة حتى الموت النداء !

تتميز مجتمعات بالأضطراب الوجداني لتعيش تمثيل ولعب بعدة شخصيات واخلاقيات متقمصة يوميا .

يا للهول في تناقضاتنا المتراكمة عبر السنين في أزدياد مضاعف نرغب ونرفض .لماذا أماكن أهل الخير أبوابها موصدة مقفلة كذالك إشعارات الدعوة لها شروط وتصنيفات وقائمة سوداء .لكن أماكن أهل الأشرار والشرور أبوابها مشرعة ومفتوحة للدخول كذالك إشعارات الدعوة لها جاذبة وبدون أي شروطالمحاربين و المظلومين من الجميع هم المحايدين  المستقلين   الغير متطرفين .

هل نعيش واقع نعايشة أم نلعب أدوار تمثيلية في أراضي ملاعبالحياة و الحياء ومع تصفير الأزمات 

مع أطيب التحيات والشكر 

جمعتنا بجمعتكم قيمتنا بقيمتككم سعادتنا بفرحتكم وطنيتنا بتوطنكم 

إهداء

عبدالعزيز الحسن

مستشار إستراتيجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى