توب ستوري

الدكتور سمير المصري يكتب.. أسأل روحك

أحدهما متفائل يحدوه الأمل علي الدوام ، حيث كان دائماً يقول ” كل شيء في الدنيا جميلٌ كالورد”

الآخر كان حزيناً ، ومتشائم ، ويائس، ….. هكذا كانت حياته ،
لذلك اضطر أبويهما أن يأخذاهما إلى الطبيب ،
فقدم الطبيب اقتراحاً لأبويهما وهو خطة لموازنة شخصية التوأم ….

قال لهما الطبيب ” في يوم نجاحهما , يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح كل منهما هداياه , ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها وتعطوا المتفائل صندوق به علف ”

نفذ الأبوين التعليمات ولاحظا النتائج بحرص شديد ، وعندما اختلسا النظر ليريا المتشائم فسمعاه يشتكي بصوتٍ عالٍ
” أنا لا أحب لون هذا الكمبيوتر ، وأنا متاكد أنه سوف ينكسر … أنا لا أحب هذه اللعبة.. أنا أعرف شخصاً لديه سيارة لعبة أكبر من هذه..”

تحرك ومشى الوالدان على أطراف أصابع القدم واختلسا النظر ، ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة, ويضحك بصوت عالي ويقول
” إنكما لا تستطيعان خداعي , من أين لكما بهذا العلف, لا بد أن يكون هناك حصان صغير في انتظاري !”

” العبره …… ”

طريقة التفكير هي إحدى خيارات الحياة ، وهذا امر حقيقي لإن الشخص السعيد ليس هو من يحالفه الحظ والظروف دائماً ، ولكنه من يملك مجموعة معينة من طرق التفكير .

ان العبرة من القصة واضحة ، فلا بد أن ننظر للحياة بتفاؤل، ولا بد أن نعيشها بكل لحظاتها بسعادة وحب ومرح دون ان ننتظر الفرص والظروف ،

ففي الحياة ليس كل شيء واضحاً، وحتى الأضواء لا يمكنها أن تضيء حياتنا دائماً، فالأضواء أحياناً تُلقي بغيمة على طريقنا، وفي الظل سنجد الإجابات.

مع ذلك ففي ظل الظروف الصعبة نفقد المنظور، والاتزان ، ونشعر حينها أننا مكبلون بالاغلال ، مقيدون ، فكيف نتغلب على الظروف الصعبة في الحياة ، إن تلك اللحظة التي نحاول فيها فهم الصراع بين ما نعرفه وما نتجاهله وما نقبله وما نتجنبه أو ببساطة لا نريد رؤيته ، هي ذات اللحظة التي سنفهم فيها ما صنعناه ، وكيف يمكننا التغلب عليه.

عليك أن تعلم جيداً أنك لست وحدك أبداً بغض النظر عن مدى تعقيد أو غرابة الظروف الصعبة التي تتعرض لها في الحياة ، سيكون هناك دائماً شخص آخر يعاني من نفس معاناتك .
ومن هذا المنطلق نحاول في هذا القسم تقديم بعض العبارات التحفيزية التي تساعدك على مواجهة هذه الظروف الصعبة بشجاعة.

عليك أحياناً الابتعاد عن الظروف الصعبة لتحليلها بوضوح ،
توقف عن القلق بشأن ما يعتقده الآخرون عنك ، فما يفكرون به لا يهم ، ولكن ما تعتقده أنت هو المهم .
وعندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخاطئة ، فإنك تعطي مساحة للأشياء الصحيحة للوصول إليها.

ان الاستسلام لا يعني دائماً أن تكون ضعيفاً، بل قد يعني أنك قوي شجاع بما فيه الكفاية للتخلي عن أشياء معينة في حياتك.
فعندما يعاملونك معاملة سيئة، استمر في التصرف على طبيعتك. لا تدع أحوال الآخرين تغير طبيعتك.
اسأل نفسك إذا كانت كل من العلاقات تضيف أو تنتقص من حياتك. أحط نفسك بأشخاص إيجابيين أفضل منك والذين يقودونك ويعلمونك كيف تكون ناجحاً.

إذا أراد شخص أن يكون بجانبك، فسوف يفعل أي شيء ليكون في حياتك. لذا لا تحتفظ بمساحات في قلبك للأشخاص الذين لا يرغبون في بذل جهد ليكونوا معك.
فلا تكذب ، فعندما تبتعد عن الحقيقة، فإنك تبتعد عن جوهرك. كن صادقاً، قل الحقيقة دائماً وأظهر نفسك كما أنت؛ اتخاذ هذا القرار يجبرك على العمل بجدية أكبر واتخاذ قرارات أفضل وأكثر شجاعة.

يجب أن تنظر إلى الأشياء كما هي وليس كما تتوقع أن تكون.
إذا كنت تريد أن تشعر بالغنى، فاحسب كل شيء تملكه ولا يمكنك شراءه.
لو كان الأمر بهذه السهولة لكان الجميع قد فعلوا ذلك الآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى