تكنولوجيا

(تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية) بالمجلس الأعلى للثقافة

مصر – مريان نعيم 

في ندوة توعوية تحمل عنوان “تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية”، بالمجلس الأعلى للثقافة، والتي أقيمت ضمن خطة وزارة الثقافة، تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وإشراف الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة منى الحديدي مقررة لجنة الشباب، والدكتور محمد خليف مقرر لجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية الثقافية بالمجلس، شدد خبراء تكنولوجيون على توخى الحذر فى التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للحماية من خطر تخزين البيانات أو الاستعانه بها لصالح أغراض تضر بالمجتمعات. حيث أشاروا إلى أن سبل معايشة قدرات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب والعمل على التطور وفق تطورات العصر من خلال التدريب والتعرف على كل ما هو مفيد لصالح خدمه المجتمعات.

من جانبه شدد المهندس محمد الحارثي، استشاري تكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمي وعضو لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة والذي ادار اللقاء، على أن تعريف أطر استخدام الذكاء الاصطناعي والتي تتعدد بتقنيات متنوعة وفق معالجات ونماذج خاصة بطبيعة المستخدمين، والتي تهم الشباب، ووفق تقنيات تفهم طبيعة اهتمامات المستهلك، والابتكار وفق تقنيات وقدرات تكنولوجية حديثة مشيراً إلى أنها طفره اخترعها الإنسان لاستكمال مسيرة البحث وفق قدرات تكنولوجية، حيث حدثت طفره كبيرة نتيجة عمل سنوات عديدة، مشيرا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي حرص العالم على توظيفها. 

هذا وقد أشار الدكتور فتحي عامر خبير الأعلام الرقمي وعضو لجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية، تقنيات الذكاء الاصطناعي،، إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعد فرع من علوم الكمبيوتر والانترنت، والتي بدأ التفكير فيها من خلال العالم البريطانى الذي تحدث عن الذكاء الاصطناعي فى توظيف الحاسب الآلى التفكير وبعدها تم تطوير التقنيات وتمويل الذكاء الاصطناعي والاهتمام بالعمل والتصرفات مثل العقل البشري، والتي نتج عنها تهديد الوظائف التي تعمل بالفعل البشرى. وأن وسائل الإعلام استطاعت أن يطور من أدائها بشكل كبير، وأصبح للتوثيق والرقمنه أهمية كبيرة فى العمل بشكل عام، وأصبح هناك ضرورة لوضع آليات وفق سياسات وسبل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما اكد المهندس الدكتور أحمد مغاوري، مطور برمجيات ومحلل نظم المعلومات، والذي قام باستعراض تجربة حية وعملية عن كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق وفهم البيانات والمعلومات، وكيفية استدعاء المعلومات من خلال أوامر الاستدعاء والمستخدمة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. أكد على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحاكى ما يقوم به العقل البشرى، وسبل استخدام هذه التقنيات وفق معايير لكى تعمل من خلال الذكاء البشري. مشيراً إلى أن كل ما تم تطويره من وسائل التواصل الاجتماعي بكل محتوياتها قدم خدمات ولكن تم عمل ذلك للحصول على المعلومات وتصرفات وفق الأحداث والمجريات

جاء ذلك بحضور أعضاء من لجنة الشباب ولجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية الثقافية، وتم بث فعاليات الندوة التوعوية عبر صفحة أمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة على الفيس بوك وقناتها على اليوتيوب.

 

صفحة أمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة على الفيس بوك

ندوة توعوية بعنوان “تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية”

المصدر: روزاليوسف

 

 

(تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية) بالمجلس الأعلى للثقافة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى