توب ستوري

وفاء بدر السعيد تكتب.. نهر ابنها في وجهها فمالت

 

نهر ابنها في وجهها فمالت

اهتز كيانها وتمنت لو من الدنيا استقالت

دموعها من العينين على الخدين سالت

وفي قلبها الرقيق دماء حزن جالت

فاهتز ميزان جسدها وعلى الارض سقطت

وموازين الدم بين هبوط وصعود منها نالت

فمشت بتباطؤ وإلى فراشها آلت

حيث تدفن كل ليلة حزنها

وتشكو الله حزنها وباسها 

وكم من ظلم في هذه الدنيا نالت

فخاطبته بصمت في سرها وقالت

ابعد شقائي الذي لا يعلمه إلا الله تعالى 

عيناك تجحظ في وجهي وصوتك علي يتعالى 

والله يابني حزني في قلبي عميق

والجرح ملتهب والضماد بات عتيق

قد كانت فرحتي بك وسع الكون عليها يضيق

فقد اتخذت الوحدة سبيلا

لأنجيكم من ظلم كاد يلم بكم

وبطفولتكم لايليق

فحملت على عاتقي هما يهد الظهر 

وفي القلب يشعل حريق

فلو آثرت نفسي عليكم وبكم قطعت الطريق

لما رايتم للنجاة سبيلا ولكنتم كالغريق

ولكن وهبني الله صبرا 

لاشعل لكم نور الطريق

ولارسم منكم لوحة 

كالماس بريقها وجوفها ذهب عتيق

شاعرة سورية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى